المحتوى الرئيسى

خطير جدا.. لجنة باتريك تختفي من الحديدة بشكل مفاجئ والمليشيات تبدأ الانتشار وتحركات مريبة من اللُّحية وحتى الجامعة "ماذا يحدث؟"

منذ 5 شهر - 2019-01-12 [476] قراءة

 

تابعت مليشيا جماعة الحوثي، ذراع إيران في اليمن، تحركاتها العسكرية والاستحداثات وأعمال التخندق، يومي الخميس والجمعة 10/ 11 يناير 2019، في أحياء ومنشآت حيوية وعامة بمدينة الحديدة، علاوة على حفريات وتعزيزات في اللحية شمالاً، تزامناً مع تخريج العشرات من المجندين المستجدين، في ظل تراخ أممي تجاه خروقات وقف إطلاق النار والعمل بعكس مقتضيات اتفاق استوكهولم وقرار مجلس الأمن وعقب تمديد المهلة بموافقة رئاسية.

يستخدم الحوثيون مستشفى الأمراض النفسية بمدينة الحديدة لتخزين الأسلحة، واقتحموا مصلى نسائياً بمسجد جديد للتمركز، ورصدت شاحنات وأطقم محملة بالسلاح في مدرسة بحي الربصة، وفي مجمع تربوي بشارع جمال، ومواقع في حي غليل.

 

أسلحة ومواقع

مصادر محلية أبلغت، بتحركات، مكثفة للمليشيات في حرم وداخل مستشفى الأمراض النفسية، بشارع موسى جوار مؤسسة المياه والصرف الصحي شرق مدينة الحديدة.

وشوهدت عربات وباصات تدخل إلى باحة المستشفى ويتم تحميلها قبل أن تغادر.

وقالت مصادر مطلعة، إن المليشيات تخزن أسلحة وذخائر مختلفة بكميات كبيرة في الحوش والغرف الخاصة بالمستشفى.

واقتحم المسلحون الحوثيون مصلى النساء التابع لمسجد عمر أحمد سيف، في حي غليل جنوب شرق المدينة، وكسروا الأقفال بالقوة وتمركزوا فيه.

وأفاد شهود عيان بانتشار واسع لمسلحي المليشيات على امتداد ساحل الكورنيش المؤدي في نهايته إلى الميناء الاستراتيجي، وحيث أقيمت تدريبات خلال الأيام الماضية للنساء الحوثيات والمتحوثات على الرماية بالذخيرة الحية.

ونصبت المليشيات الحوثية حاوية كبيرة عبأتها بالتراب، في شارع صنعاء بالقرب من مستشفى الامل، كما وزعت ونشرت قوالب صبيات خرسانية على مداخل المدينة ومخارجها.

وأكد شهود عيان تحركات لأطقم ودينات محملة بالسلاح والذخيرة والقذائف، في حارة الربصة، ودخلت مدرسة النجاح في حي الربصة.

كما دخلت مجموعة من الدينات المحملة، مخازن في عمارة بحارة غليل جوار صيدلية غليل أمام مسجد عبدالله بن مسعود.

ودخلت ثلاثة أطقم مطربلة إلى مجمع النور التربوي شارع جمال.

وفي مديرية اللحية، أفادت مصادر محلية بأعمال حفريات وخنادق تنفذها المليشيات الحوثية، في شعب أبو حلق شمال منطقة الناشرية، التابعة لمديرية اللحية الساحلية شمال مدينة الحديدة على خط (الحديدة - ميدي - حرض) بالإضافة إلى تمركز مسلحين بالمدافع والاطقم.

وكانت مجاميع وصلت من محافظتي عمران وحجة إلى اللحية في وقت سابق الأسبوع الماضي.

 

تعبئة مسرح حرب

مجمل تحركات الحوثيين تؤشر إلى الدفع نحو تعبئة الوضع وتفخيخ المدينة عسكريا، ومن الواضح أن المليشيا ألغت تماما حتى مجرد المناورات بالتظاهر بالتنفيذ لاتفاق التسليم والإخلاء وإعادة انتشار القوات. واختفت لجنة الجنرال باتريك خلال الأيام الماضية ولم يعد أحد يسمع أو يعلم عنها شيئا، بينما لم تقف الأوساط على مخرجات الانعقاد الأخير لمجلس الأمن بشأن حالة تنفيذ القرر 2451.

بصورة يومية، كما تلفت المصادر الميدانية والمحلية والعسكرية، إلى تقاطر مجاميع مسلحة إلى المدينة، من محافظات ذمار وريمة والمحويت، ونظمت المليشيات الخميس عرضا عسكريا لدفع من المجندين قالت إنهم من تهامة لتدفع بهم إلى الحديدة، علاوة على تخريج اكثر من 150 مقاتلا في معسكر الأمن المركزي بالمدينة.

توضح المعلومات والشهادات أن مدينة الحديدة تحولت أكثر من أي وقت مضى إلى ثكنات عسكرية، على أسطح كل المباني المرتفعة والفنادق وفي المساجد والشوارع والنقاط والمنازل الفارغة التي نزح منها أهلها أو تم تهجيرهم.

وطبقا لمصدر عسكري خاص لـ"نيوزيمن"، كثفت المليشيا انتشار مسلحيها، من خلف جامعة الحديدة وحتى الكلية البحرية على خط الكثيب.

 

كما تم حفر مئات الخنادق في الشوارع، وحاليا يتمترسون فيها، وفي كل يوم يزيدون في التمدد والحفر.

وتم الكشف عن مسار نفقي استحدثته المليشيات، تحت الأرض، يمتد من منتجع "حديدة لاند" إلى شارع المطار.

ووفقاً للمصادر أنهت المليشيات أعمال الحفر والتجهيزات في النفق العرضي، وهو يبدأ من الشاليهات في آخر المنتجع، ليقطع شارع المطار من جهة الشرق حتى شارع الخمسين.

ويعد شارع الخمسين خط تقدم للقوات المشتركة لتطويق المدينة من الجهة الجنوبية الشرقية.

 

 


# الحديدة 

المصدر: يمن الغد

تابع أيضاً

عاجل