المحتوى الرئيسى

فتنة حجور

منذ 6 شهر - 2019-02-12 [650] قراءة

قذارة وحقارة حزب الاصلاح في حجور ومحاولاته الرخيصة التي وصلت الى حد التأمر والخيانه خطر لا يقل عن خطر ميليشيا الحوثي.

محاولاتهم القذرة لإقصاء ابومسلم الزعكري وتصوير إنتمائه لحزب المؤتمر وقربه من العميد الركن طارق وكانها تهمه لإقناع التحالف استبعاده من قيادة الجبهه دليل انحطاط وإفلاس وهو امر متوقع وليس بجديد فهذا ديدنهم,ولكن تلفيق التهم الكيديه والإفتراء على الشيخ ابو مسلم والتشكيك فيه لتنصيب مجموعة من الصعاليك التابعين على حساب جبهة حجور فإنما يكشف الى اي مدى وصلوا اليه من قبح كما تفضح انتهازيتهم واغراضهم المبيته في تحويل المنطقه الى ساحة مواجهات على اساس حزبي لتصفية الحسابات لا اكثر.

قيادات حزب الإصلاح المقيمه في الرياض ومشائخ مأزومه حاولت خلال عدة مراسلات ولقاءات مع الضباط السعوديين والذي كان اخرهم ماجد الحربي لإقناع القيادة السعودية التشكيك في قيادات المؤتمر وتقديم مجموعه من الصعاليك كقيادات للجبهه بدلا عن ابو مسلم والمؤسف تورط الشيخ علي فلات وزيد عرجاش ويحي قاسم ريبان في هذه اللعبه القذره.

لا يخشى على حجور من الاجتياح والهزيمة بل نخشى من دسائس حزب الإصلاح والذي يجعل المنطقه تواجه مصير تعز وبقائها عرضه للقصف والحصار والخذلان خاصة بعد استعداد تلك القيادات نقلهم الى حدود السعودية للقتال نيابه عن جيشها في سبيل منحهم الثقة في حجور,والخوف كل الخوف ان ينجح حزب الإصلاح في تكرار مأساة تعز في حجور والذين لا يسعى قادتهم المقيمين في الرياض غير تطوير الازمة لتأمين إقامتهم في الفنادق على حساب المواطنين.

امام هذا الإنحاط لا ننسى شكر قوات الشرعية واثوار فبراير في محافظة حجه على دعمهم الكبير لمقاومة حجور بالمنشورات البالستيه في الفيس بوك وتويتر والتي لم نرى غيرها على ارض الواقع. 


المصدر: المشهد اليمني

تابع أيضاً

عاجل