المحتوى الرئيسى

نشطاء يصفون إنسحاب إنقلابي عدن بـ ”ضحكٌ على الذُقون” و مجرد استهلاك إعلامي!

منذ 1 شهر - 2019-08-18 [311] قراءة

قال نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك- تويتر" أن الحديث عن انسحابات القوات التابعة لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" من المقار التابعة للحكومة المعترف بها في مدينة عدن، لا يعدو كونها "مسرحية" ومجرد استهلاك إعلامي ليس إلا..

 يأتي ذلك بعد أن نفى نائب المجلس الإنتقالي الإنفصالي "هاني بن بريك" انسحاب قواتهم من المقرات الحكومية، وقال أن وحداتهم انسحبت في من المنشآت الخدمية، والتي ليس لها أي أهمية بالسيطرة العسكرية على العاصمة المؤقته عدن.

 وأكدت مصادر في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا أن قوات المجلس الانتقالي ما تزال تسيطر على المقار الحكومية المدنية والعسكرية في عدن.

وتدوال رواد مواقع التواصل الإجتماعي، عبارات عن انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي من المرافق الحكومية والعسكرية في "عدن" ووصفوه بأنه "مجرد استهلاك إعلامي فقط".

وفي هذا السياق قال "معاذ الشميري" وهو ناشط في مواقع التواصل الإجتماعي أنّ ما قام به المجلس الانتقالي في عدن هو "انقلاب على الشرعية اليمينة مكتمل الأركان، تم بدعم إماراتي معلن،وبمعدات عسكرية إماراتية والدبابة الإماراتية أصدق أنباءاً من الأقوايل والبيانات الجوفاء لدول التحالف العربي، وهو ما أكده نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في تسجيل بث في اليوم التالي للانقلاب.

وأكد الشميري أن انسحاب الإنتقالي مجرد كلام لا يصدقه العقل ولمنطق، ومناف للواقع على الأرض، وإن تم- فهو يعني إنتهاء الإنتقالي وإلى الأبد.

من جهته، اعتبر الصحفي اليمني أحمد ماهر أن أي حديث عن انسحابات في عدن ما هو إلا "مسرحية وفرقعات إعلامية لا غير" وأضاف "ما زال المجلس الانتقالي مسيطرا على المؤسسات الحكومية والمعسكرات".

ولفت إلى أن الوضع في عدن "خطير". موضحا أن التصريحات الصادرة من قيادة المجلس الانتقالي "تتم برعاية دولة الإمارات، التي هي طرف بالتحالف الذي جاء من أجل الشرعية"، وأشارإلى أن  الدور السعودي "غير مفهوم لحد الآن، ولا نستطيع أن نحكم عليه إلا بعد تسليم القوات التابعة للمجلس الانتقالي لكافة المقرات التي استولت عليها في عدن".

وفي هذا الصدد قال الناشط في مواقع التواصل الإجتماعي "محمد صورج" .إن إعلان انسحاب الإنتقالي "ضحكٌ على الذُقونْ" فهما كان أمر الإنسحاب حقيقة أو غير ذلك، فإنه لا يعني شيئاً على الواقع الملموس في عدن، فالمعدات العسكرية والأسلحة والدبابات بيد مليشيا الإنتقالي، ووجود قوات الشرعية وغيابها لن يغير من المشهد السياسي في العاصمة المؤقته للحكومة الشرعية.

وأضاف صورج: من يملك السلاح والمعدات الثقيلة بإمكانه أن يتحكم في المدينة كيف يشياء، حتى وإن سلم الإنتقالي المواقع الحكومية بصورةٍ شكليه فبإمكانه أن يستعيدها بقوة السلاح التي يمتلكها في أي وقتٍ يشاء، ومتى شاء، فتسليم المواقع للقوات الشرعية مع استمرار احتفاظ الإنتقالي بالإسلحة الثقيلة" ضحك على الذقون" ومسرحية هزليه على الشعب اليمني لا أقل ولا أكثر من ذلك.!


المصدر: المشهد اليمني

تابع أيضاً

عاجل