المحتوى الرئيسى

مراقبون: قرارات الرئيس تكريس لتقاسم الفساد بين فريق هادي والإصلاح

منذ 3 اسبوع - 2019-09-20 [36] قراءة

 

انتقد سياسيون قرارات الرئيس هادي الصادرة، الخميس، واعتبروها تكريساً لهيمنة حزب الإصلاح على الشرعية، ومواصلة للفساد الذي يعشعش في مؤسسات الحكومة والرئاسة.

 

السياسي مصطفى النعمان، قال إن التعيينات التي يصدرها الرئيس مثيرة للاستغراب، لأن الكل ينكر مسؤوليته عنها ويسخر منها! مشيراً إلى أن الرئيس إما مغيب وأن مدير مكتبه والأنجال والسفير في أقاصي الأرض يتصرفون دون علمه.. وإما أنه رجل بقدرات خارقة لا يدركها الناس، يتابع ويعرف ويقرر وحده!

وقال النعمان، على حسابه في تويتر: في الحالين فخامة الرئيس يستحق الرثاء..

وقال المحلل السياسي عبد الناصر المودع، إن هادي مستمر في مسلسل التعيينات التي تقوي مركزه وأسرته خاصة ما يتعلق بالاستحواذ الكامل على ما تبقى من موارد مالية لليمن، مشيراً أن أكثر من 70 مليار ريال شهرياً يتم التصرف بها من قبل هادي وفريقه دون حسيب أو رقيب، حافظ معياد لم يكن ينفذ لهم كل ما كانوا يريدونه.. لهذا غيروه.

وأضاف المودع، إن الرئيس التوافقي، الذي انتهت شرعيته من أكثر من 4 سنوات، يتصرف بالوظيفة العامة والمال العام وكأنه ملك مطلق الصلاحيات؛ ويتم ذلك عبر تقاسمه الفساد مع أحزاب الغفلة "المشترك سابقاً" وعلى رأسها حزب الإصلاح والناصري، والذين يمنحونه الغطاء مقابل الشراكة في الفساد، والمضحك الحديث عن ثورة 2011.

وذكر المودع أنه رغم فساد صالح وحاشيته؛ إلا أن فساد هادي وحاشيته وأحزاب الغفلة "اللقاء المشترك سابقاً" فاق صالح بمراحل؛ فعلى الأقل كان صالح يموه الفساد ويستره، أما هؤلاء لا يخجلون أن يفسدوا جهرا وعيني عينك، لأنهم يفسدون دون معارضة أو أجهزة رقابة أو برلمان ولا حتى كتاب وصحفيين يكشفون فسادهم.

واعتبر حديث أحزاب الغفلة "اللقاء المشترك سابقاً" وكذلك الكتاب والصحفيين عن فساد صالح مرده أنه لم يكن يشركهم في الفساد بنفس درجة إشراك هادي لهم، ولهذا كان صوتهم عالياً أيامه، بينما خرس صوتهم بعد أن تنعموا بفساد هادي؛ والنتيجة "كلهم لصوص"..

وقال المودع، لا تصدقوا أن هناك يمنياً محترماً يؤيد هادي وسلطته الفاسدة الفاشلة، فوضع اليمن الكارثي يجعل ممن لديه حس وطني سليم يرفضها ويعارضها والسر يكمن في أن المؤيدين لهادي جزء من منظومته الفاسدة أو موعودون بأنهم سيكونون جزءاً منها.

وأضاف، إن الإصلاحيين الذين يقولون نؤيد هادي لأنه رمز الشرعية كذابون؛ هم يؤيدونه لأنهم شركاؤه في الفساد؛ فقد قاموا بثورة على صالح وكان لديه شرعية أمتن من هادي؛ فشرعية رئاسته كانت ستنتهي في 2013. وقال: أذكر الجميع لو عزل هادي الإصلاحيين من السلطة لانقلبوا عليه في ساعة.. الإصلاح حزب انتهازي.

وأكد المودع أن المنتمي لتنظيم شمولي كالإصلاح، أو الحوثي ومعظم الأحزاب اليمنية بشكل عام، لا يستطيع أن يفكر بحرية، إلا فيما ندر، فهو ذاتي متعصب؛ يرى سلوك تنظيمه صحيحة مهما كانت خاطئة، وأفكار تنظيمه حقائق مهما كانت تافهة، التنظيمات الشمولية خطر على البشرية، فهي مولدات للحرب والدمار.

وقال، في تغريدات على حسابه في تويتر رصدها نيوزيمن: المتحزب وخاصة في مناخ اليمن كائن ذاتي مغلق؛ لا يستطيع أن يفهم أن هناك بشراً مستقلين بفكرهم؛ عندما تنتقد عفاش فأنت إصلاحي، وعندما تنتقد الإصلاح فأنت عفاشي عميل للإمارات، وعندما تنتقد الحوثي أنت مرتزق للسعودية إصلاحي داعشي، الحرية نعمة لا يعرفها العبيد.. الحر بوصلته ضميره، افهموا.

من جهته قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان: يتضح من قرارات هادي أن تيار الصقور من الإخونجية ماضون في توتير الأجواء ويسعون لإفشال حوار جدة الذي قضت أحد بنود مبادرة السعودية فيه تشكيل حكومة حرب مصغرة بالاتفاق بين الانتقالي والرئيس هادي والسعودية والإمارات.

وأضاف، في تغريدات على حسابه في تويتر رصدها نيوزيمن: مقبلون على أيام سيرتفع فيها منسوب التوتر، سيحصحص الحق فيها.

 

 

 


المصدر: يمن الغد

تابع أيضاً

عاجل