المحتوى الرئيسى

مونديال الأندية.. أوروبا تسحب البساط من أندية البرازيل

منذ 1 شهر - 2019-12-07 [43] قراءة

رياضة

وكالة الأنباء الألمانية

السبت 2019/12/7 05:05 م بتوقيت أبوظبي

ميلان بطل مونديال الأندية 2007

حملت نسخة عام 2007 من مونديال الأندية الحظ أخيرا لأبطال أوروبا، بعد فشلهم في البطولات السابقة أمام أبطال أمريكا اللاتينية، والبرازيليين على وجه التحديد، حيث أحكم ميلان الإيطالي قبضته على اللقب أخيرا. 

وكان اللقب الإيطالي بداية لسيطرة أوروبية على اللقب الذي استعصى على أندية القارة العجوز خلال أول 3 نسخ للبطولة، وامتدت هذه السيطرة إلى 5 نسخ متتالية لم تشهد فيها البطولة بطلا من خارج أوروبا.

ونجح البرازيلي كاكا، الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2007، في قيادة ميلان للفوز على بوكا جونيورز الأرجنتيني 4-2 في المباراة النهائية للبطولة، ليتوج فريقه باللقب.

لكن فوز ميلان لم يمنع السيطرة البرازيلية، فقد كان كاكا أبرز العناصر التي ساعدت ميلان على التتويج، بالإضافة إلى فوزه هو نفسه بلقب أفضل لاعب في البطولة.

وشهدت البطولة للمرة الأولى في التاريخ مشاركة فريق من اليابان هو أوراوا ريد دياموندز، وأيضا استخدام الكرة الذكية في بداية تجربة هذه التقنية الجديدة للتأكد من عبور خط المرمى.

وشارك ميلان في هذه البطولة وسط انتقادات عديدة وجهت للفريق بسبب تراجع مستواه ونتائجه في الدوري الإيطالي، رغم فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا قبلها بشهور قليلة.

واستهل ميلان مسيرته بالفوز على أوراوا في دور الأربعة، ليتأهل الفريق إلى المباراة النهائية في البطولة ويلتقي مع بوكا جونيورز الذي عبر للنهائي على حساب النجم الساحلي التونسي.

وكانت المباراة النهائية التي أقيمت في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2007 هي المواجهة التي تمناها ميلان كثيرا للثأر من بوكا جونيورز الذي تغلب عليه في مباراة الإنتركونتيننتال عام 2003. وحصل أوراوا على المركز الثالث في البطولة إثر تعادله مع النجم الساحلي 2-2 ثم الفوز عليه 4-2 بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث. 

وبلغ عدد الأهداف التي سجلت في هذه البطولة 21 هدفا، بمتوسط 3 أهداف في المباراة الواحدة.

ختام المرحلة اليابانية الأولى

في البطولة التالية، واصل الحظ محالفته للممثل الأوروبي حيث ذهب اللقب لمانشستر يونايتد الإنجليزي بعد تغلبه على ليجا دي كويتو الإكوادوري في المباراة النهائية للبطولة بهدف سجله واين روني، ليكون ختاما مثيرا لـ4 سنوات أقيمت فيها البطولة باليابان في مرحلة أولى.

وشهدت البطولة مشاركة الأهلي المصري للمرة الثالثة، ليكون بذلك صاحب الرقم القياسي في عدد مرات المشاركة بها.

لكن الأهلي لم يستفد من الخبرة التي اكتسبها ومن الدفعة الهائلة التي نالها بإحراز المركز الثالث في بطولة عام 2006، وودع الفريق البطولة بعد هزيمتين متتاليتين كانت الأولى أمام باتشوكا المكسيكي 2-4 والثانية أمام أديليد الأسترالي صفر-1 في مباراة تحديد المركز الخامس.

ولم يجد ممثلا أوروبا وأمريكا الجنوبية صعوبة كبيرة في بلوغ المباراة النهائية، حيث تغلب مانشستر يونايتد على جامبا أوساكا الياباني 5-3 وليجا دي كويتو على باتشوكا المكسيكي 2-صفر، ليلتقي الفريقان في النهائي.

وحافظ مانشستر للقارة الأوروبية على اللقب العالمي بالتغلب على الفريق الإكوادوري في النهائي.

وتوج روني بلقب هداف البطولة برصيد 3 أهداف، كان منها هدف الحسم في النهائي.


المصدر: بوابة العين الاخبارية

تابع أيضاً

عاجل