المحتوى الرئيسى

بوصلة الحلم العربي..الإمارات تشطر الذرة وتستكشف المجرة

منذ 5 يوم - 2020-08-01 [53] قراءة

سياسة

العين الإخبارية

السبت 2020/8/1 04:40 م بتوقيت أبوظبي

"الإمارات شطرت الذرة، وتريد استكشاف المجرة".. كلمات وشح بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رسالته للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية ومنافسة بقية الأمم.

رسالة حددت بوصلة المستقبل، ولخصت مسارا حافلا لطيار صعد إلى الفضاء، ومسبارا انطلق يستكشف المريخ، فمفاعلا نوويا سلميا على الأرض، في مشهد لخص رحلة دولة آمنت بالحلم والطموحات والاستكشاف والإنجازات.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الشيخ محمد بن راشد نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي.

وقال الشيخ محمد بن راشد، في تغريدات عبر حسابه بموقع "تويتر"، إن "فرق العمل نجحت في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز". 

وأضاف أن "الهدف تشغيل 4 محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات".

وتابع: "الإمارات شطرت الذرة وتريد استكشاف المجرة. رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية ومنافسة بقية الأمم العظيمة. لا شيء مستحيل".

من جانبه، قال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد: "حققنا نقلة نوعية في قطاع الطاقة الإماراتي وخطوة مهمة على طريق استدامة التنمية، بأيدي كفاءاتنا الوطنية".

وأضاف، في تغريدة عبر "تويتر" أن:"المحطة الأولى من محطات براكة للطاقة النووية السلمية تبدأ عملياتها التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة العالمية. براكة إنجاز حضاري وتنموي تضيفه الإمارات إلى رصيد إنجازاتها المتفردة".

الإمارات.. بوصلة الحلم العربي

في سبتمبر/ أيلول الماضي، تحول حلم المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى حقيقة، حين قطفت أجياله ثمار ما زرعه من حب الاستكشاف والمغامرة، في رحلة توجّت هزاع المنصوري كأول رحالة ورائد فضاء إماراتي للفضاء الخارجي، وعلامة فارقة لبلاده والعالم العربي في محطة الفضاء الدولية.

وبينما كان العالم مثقلا بندوب وباء كورونا، كانت الإمارات تصعد بـ"مسبار الأمل" من الأرض إلى المريخ، في يوليو/تموز الجاري، تحمل راية العرب بين الكواكب والمجرات، لتؤكد بذلك أن أهل الصحراء هم رواد الفضاء.

ومن المريخ إلى الأرض، هبط الحلم على الأرض هذه المرة، لتحقق الإمارات إنجازا جديدا في الحراك التنموي الذي تشهده مسيرة نهضتها، عبر تشغيل أول مفاعل نووي سلمي عربي.

إنجاز تترجم فيه القيادة الرشيدة للإمارات الطموح إلى واقع، عبر إعلانها تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، في محطات "براكة" بالعاصمة أبوظبي.

واقعٌ يرتكز على تشغيل أربع محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الإمارات من الكهرباء بطريقة موثوقة وآمنة وخالية من الانبعاثات. كما أعلن نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ولطالما حظيت الطاقة النووية بمكانة كبيرة في الخطط الاستراتيجية والتنموية للإمارات التي تحرص على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على التقليدية منها وفي مقدمتها الوقود الأحفوري.

استراتيجية تهدف لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة 50%، والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 70%، وصولا لبيئة سليمة نظيفة أسست لها "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" للعمل على حماية الجمهور والعاملين في هذا القطاع تحت شعار الأمن والأمان والوقاية من الإشعاعات.

مسار وأهداف ترجمتها تصريحات قيادة الإمارات التي آمنت بأبنائها فشقّت معهم الطريق إلى الأمجاد، تشطر الذرة وتستكشف المجرة.

"براكة".. ريادة إماراتية 

إنجاز تاريخي جديد تحققه دولة الإمارات في مسيرة برنامجها النووي السلمي ومحطات "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

ثمار تكلل جهودا انطلقت منذ تسلم شركة نواة للطاقة التابعة للائتلاف المشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو)، في فبراير شباط الماضي، رخصة تشغيل المحطة الأولى في براكة من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

ويعد البرنامج النووي السلمي الإماراتي برنامجًا استراتيجيًا للبنية التحتية لقطاع الطاقة، ويحظى بأهمية كبيرة على المستويين المحلي والدولي، كما يعمل، في إطار إعادة رسم ملامح قطاع الطاقة بالدولة والمنطقة، على تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية، والتي تعتبر واحدة من أضخم حطات الطاقة النووية في العالم. 

[embedded content]

وتمثل الطاقة النووية السلمية إحدى المكونات الرئيسية لمزيج الطاقة المستقبلي لدى دولة الإمارات، حيث ستتيح القدرة على التحول من الاعتماد على الغاز الطبيعي إلى الاعتماد بنسبة 50 % على مصادر الطاقة المتجددة والصديقة للبيئة على امتداد العقود الثالثة المقبلة، بما ينسجم مع "استراتيجية اإلمارات للطاقة 2050".

وتشمل أهداف الاستراتيجية الحد من الانبعاثاثت الكربونية بنسبة 70 % فضال عن تحسين كفاءة الطاقة في الدولة بواقع 40 %.


المصدر: بوابة العين الاخبارية

تابع أيضاً

عاجل