المحتوى الرئيسى

أسباب تواجد محافظ البنك المركزي الحوثي في محادثات تبادل الأسرى في سويسرا

منذ 1 شهر - 2020-09-19 [249] قراءة

تفاجأ الحضور في محادثات تبادل الأسرى في سويسرى يوم أمس، بوجود محافظ البنك المركزي الحوثي في صنعاء هاشم إسماعيل علي أحمد، في اجتماع خاص بلجنة الأسرى والمعتقلين.

وربطت مصادر مطلعة حضوره بالأزمة المالية التي يعاني منها الحوثيين ، وأنه قد يكون وجد الاجتماع مخرجاً من صنعاء، وهو ما طرح تساؤلات لدى باحثين وناشطين يمنيين.

يقول همدان العليي، وهو كاتب وباحث سياسي يمني، "من الغريب فعلاً مشاركة قيادي حوثي منتحل لصفة محافظ البنك المركزي في هذا النوع من المحادثات البعيدة كل البعد عن الجانب الاقتصادي. وهذا يؤكد ما يردده اليمنيون دائماً حول استغلال الحوثيين للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تنفيذ أنشطتها السياسية والاقتصادية والتنظيمية خارج اليمن، وكسر العزلة الدولية المفروض عليها باعتبارها جماعة انقلابية في نظر المجتمع الدولي. كما أن هذا الأمر يجعلنا نتساءل مجدداً عن مبدأ الشفافية في أعمال الأمم المتحدة، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي".

يضيف العليي:"من غير المعقول أن تحيط الأمم المتحدة أنشطتها ومشاوراتها بالسرية التامة... فهذا يخالف مبادئها المعلنة. بل من حق الشعب اليمني أن يطلع على مبادرات الأمم المتحدة بكافة تفاصيلها لتخضع لنقاشات اليمنيين كونهم أصحاب الشأن. الشفافية شرط نجاح أي عمل من هذا النوع، والأمم المتحدة مطالبة بالشفافية وعلى غريفيث ألا يقوم بمهمة نقل القيادات الحوثية إلى الخارج لتمارس أنشطتها السياسية والمالية المشبوهة، التي تغذي الإرهاب في اليمن".

وتساءل آخرون هل هناك محاولات حوثية لإعادة نقل البنك المركزي من عدن إلى صنعاء؟ وإلا ما سبب وجود محافظ الحوثيين في سويسرا مع الوفد الحوثي المفاوض بخصوص الأسرى والمعتقلين؟

ويرجح أن يكون تواجده في الوقت الحالي محاولة للحوثيين القفز للبند3 من اتفاقية استوكهولم الخاص بالمرتبات والبنك متخذين من التحرك العسكري نحو مواقع ومناطق الشرعية وسيلة للضغط والابتزاز في محاولة لتحقيق الاستقرار المالي. وخاصة عقب عجز ايران عن الايفاء بمساعدتها المالية المقررة للحوثين.


المصدر: المشهد اليمني

تابع أيضاً

عاجل