المحتوى الرئيسى

الصحفي بلال الطيب يكشف قصة صورة البعثة العسكرية المصرية في اليمن عام 1959م

منذ 1 شهر - 2022-06-30 [70] قراءة

قصة صورة.. قصة بعثة

كتب/ بلال الطيب 

الأكثر قراءة:

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد

  

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد

  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير

 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً

 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات ! 

=====================================

36

توالى وصول الأسلحة السوفيتية إلى ميناء الصليف، ووصل عددها حتى 4 أغسطس 1957م حوالي ثماني شحنات، وهي الأسلحة التي سبق أنْ اشتراها الأمير محمد البدر بموجب المبلغ الذي حصل عليه والده منتصف العام الفائت من السعودية، والذي قُدر بـ 5,000,000 جنيه استرليني، وكانت تتكون من 30 دبابة من طراز (T.34) ومدفع عيار 100، و100 مدفع ميدان، ومضاد للطائرات، وسبعين مُدرعة وعربة مصفحة، و20 طائرة، وكميات من الأسلحة الخفيفة، والقنابل اليدوية، والذخيرة، وقد ظلت معظم تلك الأسلحة مُهملة حتى توالى وصول الخبراء الروس والمصريين.

وفي الوقت الذي سارع فيه الاتحاد السوفيتي بإرسال فريق تدريب يتكون من 50 خبيرًا، سارع جمال عبدالناصر بإرسال بعثة عسكرية مُكونة من 12 ضابطًا مايو 1957م، ثم عززها بعد مرور عامين ببعثة أخرى، وكانت مهمة هؤلاء جميعًا تدريب القوات المُسلحة اليمنية على الأسلحة الحديثة.

وذكر المقدم عبدالله قائد جزيلان أنَّ البعثة المصرية أتت بطلب من الأمير البدر، وأنَّ والده الإمام لم يكن راضيًا عنها، وأضاف مُتحدثًا عن الأول: «كان البدر يبدو أمام الرأي العام رجلًا يدعو إلى الإصلاح، ولكنه كان في الحقيقة رجعيًا مُمعنًا في رجعيته»!

جاء بعد ذلك الحدث الأبرز المُتمثل بإعادة افتتاح الكلية الحربية في العاصمة صنعاء برئاسة العقيد حمود الجائفي، ثم المقدم عبدالله جزيلان، وهي الكلية التي كانت قد أغلقت بعد أحداث ثورة فبراير 1948م. تلى ذلك إعادة افتتاح كلية الشرطة، وافتتاح مدرسة الأسلحة، ومدرسة ضباط الصف، وكلية الطيران، ومدرسة الإشارة، وهي التحولات التي مَهدت للقوات المسلحة اليمنية أنْ تخطوا خطوات جبارة نحو التطور التحديث، والأهم من ذلك تسلل الأفكار القومية التحررية إلى صفوف طلابها، الذين كان الضابط علي عبدالمغني أحدهم.

رافق تلك التغيرات تكوين وحدات عسكرية خاصة أسميت بـ (فوج البدر)، تم اختيار أفراده من أبناء القبائل التي حول صنعاء (بلاد الروس، بني الحارث، الحيمتين، همدان، بني مطر، بني حشيش، بني بهلول، وسنحان)، ومن القبائل الشديدة الولاء للإمامة كقبيلة الأهنوم، وتم جعل قادة سراياه من أبناء هذه القبائل، بعد أنْ تم منحهم رتبًا عسكرية دون خضوعهم لأي دورات مُتصلة، ولا حتى معرفتهم بأبجديات القراءة والكتابة، وقد تولت البعثة المصرية أيضًا مهمة تدريب أفراده، فيما تمثلت مهمته الرئيسية في وأد أي تحرك يقوم به الضباط الآخرين، طلاب الكليات العسكرية.

بدأت مع مطلع العام 1959م بعض المنشورات والمعلومات السرية تتسرب، وقد أشارت بمجملها إلى وجود حركة في صفوف العسكريين تسعى إلى قلب نظام الحكم، وقد أفاد المُؤرخ أوبلانس - مصدر هذه المعلومة - أنَّ السلطات الإمامية قامت بعد ذلك بإلقاء القبض على عدد من الضباط اليمنيين، وطرد الضباط المصريين.

وعلى خِلاف أوبلانس، ذكر عدد من المُؤرخين اليمنيين أنَّ الإمام أحمد قام بعد أنْ توترت علاقته مع جمال عبدالناصر باحتجاز الضباط المصريين في قصر الضيافة، وحَرَّم عليهم الاتصالات، ثم أرسلهم إلى القاهرة. 

وأفاد وجيه أبو ذكرى أنَّ هؤلاء الضباط المطرودين هم من كونوا فكرة صائبة عن اليمن لدى القيادة المصرية، وأنَّ الأخيرين استفادوا من معلوماتهم في التمهيد للثورة أيما استفادة.

الصورة المُرفقة لعدد من ضباط البعثة العسكرية المصرية سنة 1959م، فكم نحن مدينون لهؤلاء.

https://khaleejinews.net/news38795.html


المصدر: يمن دايركت

تابع أيضاً

عاجل