المحتوى الرئيسى

سجال مؤسف بين ”المقالح” و ”الرويشان” حول ثورة 26 سبتمبر .. ينتهي بهذا الامر ..

منذ 1 اسبوع - 2022-09-23 [250] قراءة

نشب سجال مؤسف بين قامتين يمنتين ، على خلفية توصيف ثورة 26 سبتمبر وعلاقتها بالشعب وبالنخب اليمنية، وكانت البداية عندما كتب الدكتور عبدالله علي المقالح منشورا اوضح فيه ان مشكلة الثورة اليمنية أنها ثورة نخب من ١٩٦٢ وحتى الآن، ولم تكن ثورة شعب، مشيرا الى انها توزعت ملكيتها بين ثلاث نخب رئيسة القبيلة (حاشد )،والمنطقة (سنحان)، والطائفة (أنصار الله) الحوثيين.

ولفت المقالح الى ان هذا سيكون موضوع دراسة له في المستقبل القريب إن شاء الله.

ليعلق وزير الثقافة اليمني الاسبق خالد الرويشان على المقالح قائلا : " نموذج طازج للنخبة الخائبة! مدرس في جامعة صنعاء يقول أن ثورة 26 سبتمبر لم تكن ثورة شعب!

واضاف الرويشان : يتنكر للثورة والجمهورية التي لولاها لما أصبح دكتوراً في الجامعة!

واستطرد الرويشان بالقول " هذا الرجل بدأ حياته السياسية يسارياً تقدّمياً متطرفاً في الثمانينيات وعاد من أمريكا بعد الدكتوراه إصلاحياً أصولياً متطرفاً أيضاً وهاهو يختم مسيرته إمامياً وصولياً يحاول النَّيل من ثورة 26 سبتمبر!".

وهو ما دفع الدكتور المقالح للرد على الرويشان بمقال طويل لم يخل من العبارات التي رأها البعض مؤسفة ،وجاء رد المقالح تحت عنوان : " إلى خالد الرويشان أيضا...

ومَن سانده من دون علم أو بصيرة، يدخل صفحتي ويقرأ منشورَين ، الأول عبارة عن إعلان لدراسة عن الثورة ، والثاني وضّحت فيه اللبس الذي وضعكم فيه خالد الرويشان".

واضاف :"يا خالد... هذا الإنفعال وقص المنشور بتدليس محترف وجعلت من صفحتك مكب قمامة أكد لي بأن رسالتي لك قد وصلت واستوعبتها فأنت جمهوري بثوب وصوت وقلم إمامي ولو أظهرت غير ذلك، وهذا كافي بالنسبة لي، والقطيع الذي تحشده في صفحتك دليل ضعف وليس دليل قوة".

فقط للتذكير. : "تذكر عندما كنت تقرأ خطابات الزعيم وتمثله في أكثر من مناسبة،وعندما كنا في قاعة الشوكاني في مناسبة ما وأنت الوزير المدلل والزعيم يخطب وأنت تصفق، هل تذكر على ماذا كنت تصفق؟؟

أذكرك،كنت تصفق لما كان الزعيم يستهدف السبتمبريين ساخرا بالقول (شغلوني السبتمبريين،يتصل بي الساعة ١٢ بعد منتصف الليل ،فأقول من معي فيجيب أنا السبتمبري)وانت والوزراء تتعالى ضحكاتكم بالتصفيق ، ويضيف(يا سبتمبريين خلوني أشتغل شغلتوني في روحي) وانت والوزراء معك تضحكون وتصفقون.هل تعلم يا خالد لماذا كان السبتمبري الذي صنع وساهم بالثورة لماذا كان يتصل بالزعيم؟لأنه كان جائعا يبحث عن لقمة شريفة تسد جوعه .

هذا ما قصدته بحديثي بأن الثورة لم تستمر جذوتها وشعلتها وغاب عنها الشعب لحمايتها،وهذا ماقصدته وأكرر غياب الشعب عن حمايتها، بسببك أنت وأمثالك من النخب الإنتهازية حتى اليوم.

وتابع المقالح قائلا : "ثم كنت أنت وزيرا للثقافة قل السر لمتابعيك لماذا أغفلتم الإحتفال بذكرى سبتمبر وأعليتم من قيمة الإحتفال بالسابع عشر من يوليو؟

قل لأتباعك يا كاتم أسرار المرحلة ولا تظن أن الناس غافلون .

أكرر بكل هدوء أنت تعلم يقينا بأن رسالتي قد وصلتك وأنت المعني بها والسلام.

ومضى المقالح قائلا : "أما عن اليساريين الذين تنكرت لهم، أجبني من الذي رباك ودللك غير اليسار ، فإذا لم تجب أنت فسوف تسمع منهم الإجابة.

وسرد المقالح مجموعة من الملاحظات ؛ الأولى ، أستغرب من تعليق بلال الأشول وهو قريب من المرحوم ناجي علي الأشول كاتم سر الثورة والذي كنت أعرفه شخصيا ،دعوه يروي لكم عن حالته وكيف كانت خاتمة عمره.

الثانية،أشكر الذين فهموا قصدي وواجهوا خالد الرويشان على صفحته بالحقيقة وكانوا هدفا للحظر من قبل ما عرف براعي الثقافة وحرية الفكر .

الثالثة،إلى المثقفين الذين يلبسون ثياب الوعظ والإرشاد وحملة لافتات النصائح ،أين هم ؟؟

واستمر المقالح في ردوده وايضاحاته ، ليقوم الوزير الرويشان بحذف منشوره وهو ما عده البعض اعتذارا يتطلب رده بالمثل من المقالح.


المصدر: المشهد اليمني

تابع أيضاً

عاجل