المحتوى الرئيسى

مصير صادم للاعبي إيران بعد رفضهم ترديد نشيد بلادهم (توقعات)

منذ 1 اسبوع - 2022-11-24 [79] قراءة

قالت صحيفة "الغارديان" إن لاعبي كرة القدم الإيرانيين قد يواجهون انتقاما إذا فشلوا في ترديد النشيد الوطني في مبارياتهم المتبقية في مونديال قطر، بعد أن قال أحد السياسيين إن البلاد "لن تسمح أبدا لأي شخص بإهانة نشيدنا الوطني".

والتزم فريق كرة القدم الصمت في أثناء عزف النشيد الوطني، قبل هزيمته 6-2 أمام إنجلترا، يوم الاثنين الفائت، في عرض رمزي لدعم الحركة الاحتجاجية التي أزعجت طهران منذ وفاة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاما، في حجز الشرطة في أيلول/ سبتمبر.

وكان "الفريق ملّي"، كما يطلق على المنتخب الوطني الإيراني، قد تعرض في السابق لانتقادات من المحتجين بسبب مشاركتهم في الكأس في قطر، وأثارت لقطات لهم وهم ينحنون أمام الرئيس إبراهيم رئيسي في اجتماع توديع مزيدا من الغضب.

ويوم الثلاثاء، قال مهدي جمران، رئيس مجلس مدينة طهران: "لن نسمح لأي شخص بإهانة نشيدنا الوطني وعلمنا. الحضارة الإيرانية لها تاريخ ممتد آلاف السنين، هذه الحضارة قديمة قدم مجموع الحضارات الأوروبية والأمريكية".

وفي غضون ذلك، دعا نائب من المحافظين في كردستان إلى أن يستبدل بالمنتخب الوطني شباب مؤمن وثوري يرغبون في ترديد نشيدهم الوطني.

ولم تذكر وسائل الإعلام الإيرانية الخاضعة للرقابة الشديدة سوى القليل جدا عن عدم قيام الفريق بترديد النشيد الوطني.

وأعربت صحيفة "كيهان"، التي ربما تكون أقرب الصحف إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، عن غضبها من الطريقة التي احتفل بها المتظاهرون بالانتصار الإنجليزي، قائلة: "لقد شنت وسائل الإعلام الأجنبية منذ أسابيع حربا إعلامية نفسية قاسية وغير مسبوقة ضد هذا الفريق".

وأضافت الصحيفة أن "هذه الحملة لم تدخر جهدا في خلق فجوة بين الشعب الإيراني وأعضاء المنتخب الإيراني لكرة القدم، فضلا عن خلق انقسامات كاذبة"، مضيفة أن "هذه الحركة الإعلامية السياسية، خاصة من سكان لندن، وبدعم وتنسيق مع مواطنين محليين، من مشاهير السينما والرياضة إلى قنوات الإعلام والتليغرام، وحتى الشخصيات السياسية الإصلاحية، تكاتفوا لمهاجمة اللاعبين".

وقالت إن المدرب البرتغالي المولد كارلوس كيروش اتهم منتقديه في المؤتمر الصحفي بعد المباراة بمحاولة تدمير معنويات الفريق. ونقلت عنه قوله: "يجب أن أقول لمن لا يريدون دعم المنتخب الوطني إنه من الأفضل البقاء في الوطن، لا أحد يحتاجهم".

وتم عرض التمرد ضد المنتخب الوطني من خلال مقاطع فيديو تظهر الحشود في الشوارع تشيد بانتصار إنجلترا، وتردد "الموت للديكتاتور" خلال المباراة. وقامت السلطات الإيرانية يوم الثلاثاء بإغلاق مطعم وختمه في طهران؛ لأنه دعم إنجلترا على صفحته على إنستغرام.

وفي مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قال علي لطيفي، مهاجم المنتخب الإيراني السابق، إن الفريق وقع بين موقفين، فلم يقل إنه يريد التركيز فقط على كرة القدم، ولم يدعم الاحتجاجات بوضوح، ونتيجة لذلك لم يرض أحدا. كما ألقى باللوم على أساليب التدريب السلبية، التي قال إنها غرست الخوف في نفوس اللاعبين.


المصدر: يمن فويس للأنباء

تابع أيضاً

عاجل