المحتوى الرئيسى

مصادر: متغيرات طارئة ودعم دولي وشيك للحكومة الشرعية للإطاحة بجماعة الحوثي والعميد طارق صالح يتصدر المشهد

منذ 1 شهر - 2024-03-02 [157] قراءة

قالت مصادر صحفية، إن إن تحركات العميد طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأخيرة ومباحثاته مع المسئولين البريطانيين في لندن كانت إيجابية وأن الفترة القادمة ستشهد متغيرات طارئة على صعيد مواقف العديد من الأطراف الدولية حيال دعم الحكومة الشرعية في صراعها ضد ايران وميلشياتها في اليمن.

وذكرت أن زيارة طارق صالح، إلى لندن، بدعوة من الحكومة البريطانية، تكشف عن مؤشرات حول تغير وشيك في الموقف البريطاني إزاء الخيارات المطروحة لتسوية الأزمة اليمنية .

وقالت إن بريطانيا اقتنعت على ما يبدو، بشكل أكبر من الولايات المتحدة بأهمية دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا لاستعادة السيطرة على المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين ؛ باعتبار ذلك الضامن الحقيقي لإنهاء تهديدات جماعة الحوثي التابعة لإيران، لسلامة حركة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ونوهت بأن تصريحات العميد طارق صالح، من العاصمة البريطانية لندن، تكشف الأجندة التي ذهب لطرحها او مناقشتها مع الجانب البريطاني.

وناقش طارق صالح مع المسؤولين البريطانيين، المخاطر الكبيرة التي تشكلها استمرار هجمات مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، والتي تهدد الأمن الإقليمي والعالمي ومصالح الشعوب في كل أنحاء العالم.

الحاصل في البحر الأحمر حاليًا ناتج عن وقوف المجتمع الدولي أمام تحرير محافظة الحديدة، وصناعة اتفاق ستوكهولم الذي يدفع ثمنه اليوم اليمن والعالم، وهو الاتفاق الذي جعل مليشيا الحوثي تحوّل باب المندب إلى ميدان حرب وبما تتقوم به من قصف صاروخي وطيران مسير لاجندة إيرانية.

وأضاف أن تفاهمات السلام التي أُحرزت في الفترة الأخيرة تجمّدت نتيجة تطورات الأوضاع في البحر الأحمر الناجمة عن هجمات مليشيا الحوثي على السفن.

وردًا على سؤالٍ عما إذا كانت الحكومة تشارك في تحالف حارس الازدهار، أكد طارق صالح أن اليمن ليست طرفًا في هذا التحالف.. مضيفًا: "نتواجد على جزرنا ومياهنا الإقليمية ونؤمّنها وقادرون على حمايتها".

وأوضح أن ما يحدث في البحر الأحمر مخطط إيراني ليس له صِلة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، وأن "كمية الصواريخ المستخدمة في الهجوم على السفن التجارية تثبت أن الإعداد لهذا السيناريو تم من قِبل الحرس الثوري، وقد تم التحضير مسبقًا لتنفيذ هذا المخطط".

وأكد أن الغرض الأساسي من إنشاء إيران للكيان الحوثي ليس تدمير اليمن فحسب؛ إنما أيضًا السيطرة على باب المندب.. مبيّنًا أن من يدير غرف عمليات مليشيا الحوثي هو الحرس الثوري الإيراني.

كما أكد النائب طارق صالح، أن "الحل الأمثل لما يجري في البحر الأحمر يتمثل في دعم الحكومة لتفرض سيطرتها على التراب اليمني كاملًا، خاصة وأن المجتمع الدولي أصبح يدرك خطر المليشيا الحوثية بشكل واضح بعد أن مست مصالحه مباشرة".

وكان سفير اليمن في المملكة المتحدة ياسين سعيد نعمان، قد كشف عن ترتيبات بريطانية عاجلة مع العميد طارق صالح الذي يزور لندن، بشأن التهديدات الحوثية في البحر الأحمر.

وقال السفير نعمان إن الاجتماع الذي عقده نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، مع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية IMO السيد ارسينيو دومينيجيز، انتهى بالاتفاق على ترتيبات عاجلة وأخرى استراتيجية لحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأكد نعمان أنه سيتم متابعة هذه الترتيبات مع الدول الأعضاء والعمل على تنفيذها أولًا بأول، مشيرًا إلى أن نائب رئيس مجلس القيادة استعرض، في الاجتماع، التطورات الجارية في البحر الأحمر وخليج عدن الناشئة عن القرصنة الحوثية المدعومة من إيران، التي عطلت الملاحة في هذا الممر الملاحي البحري الهام وأضحت تهدد سلامة الأمن فيه وعسكرته على نحو غير مسبوق. بحسب وكالة 2 ديسمبر.

وأشار إلى أن طارق صالح استعرض- أيضًا- المستجدات المتعلقة باستهداف السفينة البريطانية "روبيمار" التي توشك الآن على الغرق قرب جزيرة حنيش، وما سيؤدي إليه ذلك من كارثة بسبب خطورة المواد التي تحملها.

ولفت إلى أن الأمين العام للمنظمة أكد أن حماية الملاحة البحرية تشكل أولوية هامة للمنظمة ولإدارته على وجه الخصوص، بما في ذلك منع تدهور الأمن البحري في هذه المنطقة الهامة.

وتناول الاجتماع الدور المطلوب في الوقت الراهن من المنظمة البحرية الدولية في توفير الإمكانيات اللازمة للحكومة اليمنية؛ حتى تتمكن من القيام بمسؤوليتها الكاملة في مواجهة المخاطر التي تهدد الملاحة البحرية وسلامة الأمن البحري في هذا الممر الهام والمتمثلة في الهجمات الحوثية- الإيرانية على السفن بصواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى عدا عن المسيّرات الإيرانية التي تُستخدم على نحو مكثف.


المصدر: المشهد اليمني

تابع أيضاً

عاجل