المحتوى الرئيسى

البصمة الكيميائية تكشف محل ميلاد كوكب خارج المجموعة الشمسية

منذ 1 اسبوع - 2021-04-08 [37] قراءة

وجد علماء الفلك أول دليل على أن كوكب خارج المجموعة الشمسية، يمكن أن يكون قد هاجر بعيدًا عن مكان ولادته الأصلية.

وحدد تحليل الغلاف الجوي للكوكب من قبل فريق يضم علماء جامعة وارويك البريطانية البصمة الكيميائية للكوكب، والتي أكدت أن الكوكب قد انتقل إلى موقعه الحالي بعد تشكله، على بعد 7 ملايين كيلومتر فقط من مكان ميلاده أو ما يعادل 1/20 من المسافة من الأرض إلى شمسنا.

نُشرت هذه الاستنتاجات في مجلة (نيتشر) من قبل فريق دولي من علماء الفلك، وقادت جامعة وارويك عملية النمذجة وتفسير النتائج التي تمثل المرة الأولى التي تم فيها قياس ما يصل إلى ستة جزيئات في الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية لتحديد تركيبته.

وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها علماء الفلك هذه الجزيئات الستة لتحديد الموقع الذي تتشكل فيه هذه الكواكب العملاقة الساخنة.

واستخدم هذا البحث الأخير تليسكوب جاليليو في لابالما بإسبانيا للحصول على أطياف عالية الدقة من الغلاف الجوي للكوكب الخارجي (HD 209458b) أثناء مروره أمام نجمه المضيف في أربع مناسبات منفصلة.

ويتغير الضوء الصادر من النجم أثناء مروره عبر الغلاف الجوي للكوكب، ومن خلال تحليل الاختلافات في الطيف الناتج، يمكن لعلماء الفلك تحديد المواد الكيميائية الموجودة وكميتها.

ولأول مرة ، تمكن علماء الفلك من اكتشاف سيانيد الهيدروجين والميثان والأمونيا والأسيتيلين وأول أكسيد الكربون وكميات منخفضة من بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب (HD 209458b)، وتشير الوفرة غير المتوقعة من الجزيئات التي أساسها الكربون (سيانيد الهيدروجين والميثان والأسيتيلين وأول أكسيد الكربون) إلى أن هناك ما يقرب من عدد ذرات الكربون مثل ذرات الأكسجين في الغلاف الجوي، أي ضعف الكربون المتوقع.

ويشير هذا إلى تراكم غازًا غنيًا بالكربون بشكل تفضيلي أثناء التكوين، وهو أمر ممكن فقط إذا كان يدور كثيرًا بعيدًا عن نجمه عندما تشكل في الأصل، والأرجح على مسافة مماثلة للمشتري أو زحل في نظامنا الشمسي.

ويقول الدكتور سيدهارث غاندي من قسم الفيزياء بجامعة وارويك: "المواد الكيميائية الرئيسية هي الأنواع الحاملة للكربون والنيتروجين، وإذا كانت هذه الأنواع في المستوى الذي اكتشفناه، فهذا يدل على وجود جو غني في الكربون مقارنة بالأكسجين".

ويضيف:  لقد استخدمنا هذه الأنواع الكيميائية الستة لأول مرة لتضييق المكان الذي تشكلت فيه في الأصل في القرص الكوكبي الأولي".


المصدر: بوابة العين الاخبارية

تابع أيضاً

عاجل