المحتوى الرئيسى

مأزق حكومة لبنان.. كتلة الحريري تلمح إلى اعتذاره

منذ 1 اسبوع - 2021-05-04 [79] قراءة

فيما تتجه الأنظار لما ستحمله زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، بدأ الحديث عن توجه سعد الحريري للاعتذار عن تأليف حكومة لبنان.

وفيما من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الفرنسي عددا من المسؤولين اللبنانيين، لم تعلن السفارة الفرنسية في بيروت حتى الساعة عن جدول لقاءات لودريان.

لكن من المؤكد أن يتلقي لودريان كلا من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري يوم الخميس المقبل فيما تشير معلومات إلى أن تلك اللقاءات قد تتوسع  لتشمل شخصيات ورؤساء أحزاب، وذلك خلال الزيارة التي تستمر من غد الأربعاء إلى الجمعة المقبل. 

في موازاة ذلك، ألمح عددا من السياسيين في "تيار المستقبل" الذي يترأسه سعد الحريري، اليوم الثلاثاء، أن الأخير قد يعتذر عن تشكيل الحكومة "حال بقاء الأمور على ما هي عليه".

وحمل هؤلاء السياسيين، الرئيس اللبناني وصهره جبران باسيل، اللذين يطالبان بالثلث المعطل بالحكومة، مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة حتى الآن.

وأجمع كل من النائب في "تيار المستقبل" هادي حبيش، ومستشار الحريري، النائب السابق مصطفى علوش، على أن اعتذار الحريري ليس مستبعدا>

وبالتزامن مع هذا الحديث، قالت مصادر قيادية في تيار المستقبل لـ "العين الاخبارية" ، إنه "حال بقاء الأمور على ما هي عليه من التصلب في المواقف ولا سيما من جانب رئيس الجمهورية وصهره جبران باسيل، سيتخذ الحريري قرار الاعتذار".

وقال حبيش في حديث تلفزيوني، إن "خيار الإعتذار" من السيناريوهات المطروحة أمام رئيس الحكومة المكلف إلا أنه لم يقرره بعد وهو لا يزال متمسكاً بالمبادرة الفرنسية، لافتاً إلى أن "إذا فرضت على الحريري خيارات في تشكيل الحكومة لا تتناسب مع خياراته فهو سيتوجه إلى الإعتذار".

وقال حبيش إذا كان الهدف من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الدفع بإتجاه التأليف فمن الطبيعي أن يحصل لقاء مع الحريري، مؤكدا في الوقت ذاته "أنه حتى الساعة ليس هناك من موعد بين رئيس الحكومة المكلف ووزير الخارجية الفرنسية".

وأوضح أن الموعد قد يطلب في الساعات المقبلة، مشدداً على أن الربط بين إمكانية إعتذار الحريري واللقاء غير صحيح، معتبراً أن الخاسر مما يحصل هو الشعب اللبناني.

وتأتي زيارة لودريان إلى بيروت بعد أيام على إعلانه أن "فرنسا فرضت قيودا على دخول شخصيات لبنانية تعتبر مسؤولة عن عرقلة الحياة السياسية اللبنانية، أو ضالعة في الفساد".

ومنذ وقوع انفجار بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي واستقالة حكومة حسان دياب، دخلت فرنسا على الخط عبر زيارتين لرئيسها إيمانويل ماكرون الذي التقى مسؤولين لبنانيين.

واتفقت القوى السياسية بلبنان على تشكيل حكومة من اختصاصيين غير حزبيين، لكن السباق على الحصص لا يزال يحول دون نجاح هذه المهمة رغم محاولات ومبادرات عدة .

وفي حين يؤكد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أن رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره النائب جبران باسيل يطالبان بالثلث المعطل وبوازارات أساسية وهو ما يرفضه الحريري، يقول عون وباسيل إن الأخير يريد الاستئثار بالحصة المسيحية وهو ما ينفيه أيضا الحريري.


المصدر: بوابة العين الاخبارية

تابع أيضاً

عاجل