المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: بريطانيا تحقق في صلة قطر بمقتل "أميس".. والصين تستنفر لمواجهة جواسيس أمريكا

منذ 1 شهر - 2021-10-18 [83] قراءة

ناقشت صحف عالمية، اليوم الاثنين، أهم القضايا على الساحة الدولية، حيث سلطت بعض الصحف الضوء على آخر تداعيات مقتل النائب البريطاني المحافظ، ديفيد أميس، يوم الجمعة الماضي، طعنًا، بعد أن كشفت مصادر أمنية مطلعة على التحقيقات أن السلطات تفحص صلة قطر بعملية قتل النائب.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتهامات من فصائل يسارية معارضة بقطع التمويل عنها، وذلك قبل اجتماع مرتقب لمنظمة التحرير الفلسطينية، غدًا الثلاثاء. ويهدف ”قطع التمويل“ بحسب محليين، إلى إسكات المنتقدين، قبل استئناف محتمل لمحادثات السلام مع إسرائيل.

صلة قطر بمقتل أميس

ذكرت صحيفة ”التايمز“ البريطانية في تقرير ”أن الشرطة البريطانية تحقق في العلاقات الوثيقة بين قطر والنائب ديفيد أميس، الذي لقي مصرعه يوم الجمعة الماضي طعنًا على يد شاب مشتبه فيه، وهو بريطاني من أصول صومالية“.

وأوضحت أن“ أميس، الذي ينتمي لحزب المحافظين، كان رئيس المجموعة البرلمانية التي زارت الدوحة وعادت يوم الأربعاء الماضي، وتؤكد مصادر أمنية أنه يجري البحث في كافة السبل خلال فحص عملية القتل.. الشاب الذي تم استجوابه بشأن الطعن يدعى علي حربي علي (25 عاماً)، وهو نجل مستشار سابق لرئيس الوزراء في الصومال، وقطر تدعم الرئيس الصومالي الحالي“.

وقالت ”التايمز“: ”تسعى مجموعة قطر في وستمنستر إلى تعزيز العلاقات الجيدة بين لندن والدوحة، وتكشف تقارير أن أميس قام برحلات إلى قطر في عامي 2018 و2020 بتمويل من وزارة الخارجية القطرية بقيمة إجمالية قدرها 8700 جنيه إسترليني“.

وأضافت: ”تدرس الشرطة ما إذا كان العمل الذي قام به أميس، لتعزيز الصداقة بين بريطانيا وقطر قد يكون ساهم في وفاته.. أميس، هو السياسي البريطاني الأقرب إلى النظام القطري.. وكان أبرز ما في زيارة النواب إلى الدوحة الأسبوع الماضي هو لقاء أميس مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني“.

واختتمت ”التايمز“ تقريرها بالقول: ”تشير مصادر أمنية إلي أن الشرطة تحقق فيما إذا كانت قيادة النائب للكتلة البرلمانية والعلاقة مع قطر هما خط تحقيق موثوقا به، حيث كانت قطر والعلاقات الثنائية هي آخر قضية غرد بها أميس على تويتر. لذلك، فإن الشرطة تنظر في الأمر“.

إسكات المنتقدين

من جانبها ركزت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية في تقرير على اتهامات لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بقطع التمويل عن معارضين يساريين، حيث يعتبر محللون فلسطينيون أن قرار، عباس يهدف على ما يبدو لإسكات المنتقدين قبل استئناف محتمل لمحادثات السلام مع إسرائيل.

وأضافت: ”الفصائل الفلسطينية، وهي: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني (الحزب الشيوعي الفلسطيني سابقًا) تعتبر قرار، عباس، محاولة لإجبارها على تغيير سياساتها وتندد به لأنه يهدف إلى الابتزاز، وتتهمه بتقويض مواقفها السياسية“.

وتابعت: ”جاء في بيان للفصائل أن قرار تعليق المدفوعات يشكل انتهاكًا للنظام الأساسي لمنظمة التحرير، وتعديًا على صلاحيات هيئاتها القيادية، كما أنه يضر بشكل خطير بالعلاقات الداخلية بين فصائل منظمة التحرير“.

وأردفت: ”وفقًا للفصائل الثلاث، فإن القرار يأتي في وقت تتزايد فيه مسؤولياتها في دعم المقاومة الشعبية ومواجهة سياسات الاحتلال المتمثلة في التوسع الاستيطاني والتهويد والتطهير العرقي والفصل العنصري“.

واختتمت ”جيروزاليم بوست“ تقريرها: ”لطالما انتقدت الجماعات سياسات السلطة الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بمحادثات السلام مع إسرائيل، والحملة الأمنية على النشطاء السياسيين والمعارضين في الضفة الغربية المحتلة، كما انتقدت قيادة السلطة، لعقد اجتماعات مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية“. يذكر أن هنالك اجتماعا لمنظمة التحرير الفلسطينية سينعقد، غدًا الثلاثاء.

مأساة الأفغان الذين أجلتهم أمريكا

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية في تقرير: ”إن الأفغان الذين تم إجلاؤهم ويعيشون الآن في منشآت ضيقة في القواعد العسكرية الأمريكية، قد يظلون عالقين هناك حتى عام 2022“.

وأضافت: ”من المتوقع أن تستغرق إعادة توطين الموجة الأولى من الأفغان، أشهرًا، أطول مما كان متوقعًا في البداية، حيث أدى الخوف من الأمراض ونقص المساكن على مستوى البلاد والتأخير في الأوراق إلى إبطاء العملية، وفقًا للحكومة ومسؤولي إعادة التوطين المطلعين على القضية“.

وتابعت: ”كان الهدف في الأصل هو إعادة توطين الأفعان بحلول نهاية العام إن لم يكن قبل ذلك، لكن في وقت سابق من الشهر الجاري، بدأ المسؤولون في إخبار مجموعات المتطوعين أنه من المحتمل أن تكون هناك حاجة إليهم خلال شهر اذار/مارس القادم أو لفترة أطول“.

وأوضحت الصحيفة: ”يتم إيواء أكثر من 50 ألف أفغاني بشكل مؤقت في 8 قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد في انتظار إعادة توطينهم في منازل دائمة. ومع بطء الإجراءات، سيضطرون إلى البقاء لأشهر في ثكنات ضيقة، حيث غالبًا ما تنفد الإمدادات. كما ظهرت حالات العنف المنزلي في بعض مجتمعات اللاجئين الأفغان“.

ورأت الصحيفة الأمريكية أنه ”نظرًا للطريقة التي وصل بها الأفغان لأمريكا، لم يتم تصنيفهم قانونيًا كلاجئين، وهو سبب آخر لعدم رغبة منظمات إعادة التوطين في تولي العديد من الحالات بشكل سريع أو على محمل الجد“.

وقالت: ”على عكس اللاجئين التقليديين الذين يتقدمون بطلبات تتم مراجعتها من خلال برامج حكومية منتظمة، لا يتمتع الأفغان أيضًا بوضع هجرة مضمون ما لم يوافق الكونغرس على قانون مقترح من البيت الأبيض يمنحهم بطاقات خضراء. خلاف ذلك، سيحتاج الكثيرون إلى تقديم طلب اللجوء، وهو نظام متراكم بالفعل وسيتطلب مساعدة قانونية كبيرة“.

وأوضحت: ”بالإضافة إلى ما سبق، دفع تفشي الأمراض المسؤولين في القواعد العسكرية إلى القيام بحملة تطعيم واسعة، شملت التلقيح ضد فيروس كورونا والحصبة وشلل الأطفال، وهو جهد آخر يؤدي إلى إبطاء إعادة التوطين“.

واختتمت ”جورنال“ تقريرها بالقول: ”هناك عامل آخر أيضًا يتسبب في إبطاء التوطين وهو الحواجز البيروقراطية، حيث أعادت وزارة الخارجية تنشيط نظام قاعدة بيانات قديم يُلزم الموظفين في القواعد بإدخال الأفغان إليه لمطابقتهم مع فترات إعادة التوطين“.

استنفار صيني

من ناحية أخرى، نقلت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية عن الصحيفة الرسمية للجيش الصيني أنها دعت الشعب إلى الالتفاف والوحدة لمحاربة جهود التجسس الأمريكية التي تستهدف الدولة، وذلك بعد أن أخبر مدير وكالة المخابرات المركزية (سي. آي. إيه)، وليام بيرنز، موظفي الوكالة في وقت سابق من الشهر الجاري أن جهاز المخابرات الأجنبية سيطلق مركز مهام صينيا جديدا بهدف مراقبة النشاط الصيني ومكافحته.

وأضافت المجلة: ”بدأت وسائل الإعلام الصينية التي تسيطر عليها الدولة على نطاق واسع في توزيع مقطع فيديو خلال الأسبوع الماضي يزعم أن (سي. آي. إيه) تعمل بنشاط على تجنيد متحدثين أصليين للغة الماندرين والكانتونية والهاكا والشنغهاي، وفقًا لما ذكرته صحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست) في هونج كونج“.

وتابعت: ”أثار قادة المخابرات الأمريكية والمشرعون مخاوف متزايدة بشأن ما يعتبرونه تهديدًا متزايدًا من الصين، حيث يستمر اقتصاد الدولة الواقعة في شرق آسيا في النمو بسرعة وتؤكد الدولة نفوذها في جميع أنحاء العالم. وبحسب ما ورد، شن قراصنة صينيون هجمات إلكترونية كبرى استهدفت الولايات المتحدة، وهناك مخاوف متزايدة بشأن مواجهة عسكرية محتملة في بحر الصين الجنوبي“.


المصدر: تحديث نت

تابع أيضاً

عاجل