المحتوى الرئيسى

وجه من عدن ...شيخ المصاعبة يتحدث ويتحدى

منذ 1 اسبوع - 2022-01-14 [412] قراءة

عثمان حسين صالح محمد المصعبي واجهة قبلية معروفة في عدن ، وعلى الرغم من الكثير من المصاعب التي يلاقيها ، والكثير أيضا من المشاكل التي يتعرض لها من قبل الكثير من الجهات المشبوهة إلا أنه يعمل بكل جهدا في سبيل خدمة مجتمعة وقبيلته التي عاش وترعرع في اوساطها.

يبدو الكثيرون اسم شيخ في عدن مستغربا غير أن الكثيرون أيضا لا يعرفون أن أبناء عدن الأصليون ومن سكن هذه المدينة الخالدة هم قبيلة المصاعبه وقبائل العقاربة أو ما كان يعرف بالبدو الرحل .

وبعيدا عن هذا كله ، تعد قبيلة المصاعبة من أهم المكونات المجتمعية في عدن وهي التي تتخذ من مربع دار سعد والمحاريق وأطراف من الشيخ عثمان سكن لها ، ومع اتساع رقعة العمران في عدن أصبحت المنطقة الريفية محل إطماع الكثير من التجار وارباب الفساد .

ومن هنا يبدأ موضوعنا فالمنطقة الريفية الذي ظلت حالها حال نفسها ، كبرت بعين بائعي الأرضي ومستثمري البلاد الذين يلف استثمارهم الكثير من الفساد والغموض معا ، ولهذا دخلت القبيلة ووجهائها في صراع كبير مع كل أشكال التوسع والاتجار الذي وصل حد الثمالة .

وفي ظل عجز الدولة المركزية في عدن منذ أكثر من عقدين وأكثر تمكن الكثير من التجار وأصحاب الأموال الطائلة من استقطاع مساحات شاسعة في مناطق عدة منها مصعبين ودار سعد والشيخ عثمان ، واتخذت منها مراكز استثماريه وهناجر متعددة تستعمل لخزن ما يستورد من تجارة ،ولم ينتهي الأمر هنا فحسب .

يوما بعد الآخر ، وبعد نمو هذه التجاره وبفضل التوسع العمراني ، وبعد الحرب أيضا وباعتبار عدن عاصمة سياسية توسع كل شي وباتت الأطماع تتجه نحو مناطق مصعبين دار سعد باعتبارها مساحات مفتوحه ، وبفضل كل هذا مثلت السلطة الفاسدة حينها اهم محفزات رجال المال والأعمال وتجار الفساد للتوسع أكثر ، بل ومحاربة أبناء المنطقة والإساءة لمشائخها.

تارة بتنصيب مشائخ آخرين لا يمتون المشيخة بصله ، ومرة أخرى بتشويه صورة مشائخها الأصليين ، وكل هذا بغية تحقيق مكاسبهم التجارية ، حتى ولو كان ذلك على حساب المواطن وابن المنطقة المغلوب على أمره ، ممن مايزالون يكسبون قوت يومهم من الرعي وتربية المواشي والجمال وغيرها من الحيوانات.

وهنا يتكرر اسم الشيخ عثمان حسين محمد صالح المصعبي الواجهة القبلية والمجتمعية الذي طاله ما طال من حرب من قبل تجار الفساد ومستثمري السلطة الفسادة حينها ، التي مكنتهم من استقطاع مساحة شاسعة من أراضي البسطاء ، ولم يكتفي بهذا فحسب ، وتطور الموضوع حتى صار اليوم يحارب اهم وجهات القبيلة وابنائها الذين لم يخضعوا للسلطة وأمواله .

حرب مسعوره يقودها أرباب الفساد مرة عبر اختلاق مشاكل قبلية وتعين مشائخ ينضون تحت سلطتهم ، وتارة أخرى عبر شراء ذمم ضعيفي النفوس .

وفي المحصلة وبفضل تضحيات الجنوبيين وبعد عملية التحرير شهدت عدن الكثير من التغيرات ، أهمها على الإطلاق تغيير الكثير من تجار السلطة ، ومع هذا واصل تجار البلاد بمحاربة أبناء المنطقة وشراء الكثير من الولاءات ، غير أن السلطة المحلية الفنية قالت كلمتها ووقفت بكل حزم مع أبناء المنطقة ومشائخها.

وبحسب الوثاىق التي حصل عليها موقع البعد الرابع التي تثبت أن الشيخ عثمان يتمتع بصفته الرسمية ، ويحظى بدعم مجتمعي وسلطوي في آن واحد وهو الامر الذي لم يعجب الكثير من تجار الفساد ، والذين شرعو بتدشين حرب علنية ، وصلت حد التشويه في وسائل الإعلام المحلية.

ومع هذا يقف أبناء منطقة مصعبين وشيخها ثابتون كبنيان مرصوص لا يفرقهم اغراءات التجار ولا يمزقهم آراب الفساد ...إلا ضعفاء النفوس دون البقيه.

وبحسب أيضا بلاغ تلقهاه البعد الرابع من أبناء المصاعبة وآل البان اكدو من خلاله ، أن الشيخ عثمان حسين محمد صالح المصعبي هو الشيخ الوحيد والمعترف به والوحيد المخول باتخاذ اي اجراءات تخص اصلاحات وتطوير في مصعبين امام الجهات الحكوميه سواء على مستوى المديريات او مستوى المحافظة .

واكد ابناء المصاعبة وال البان ان وقوفهم ودعمهم المتواصل لشيخهم عثمان المصعبي تجاه التظليل ‏من بعض الجهات المشبوهة التي تحاول تظليل الرأي العام ،باخبار لا تمت للحقيقة بصله .

واشار البيان ان عثمان المصعبي ما يزال يقدم كل الخدمات المطلوبة منه تجاه المنطقة وما يزال يقدم كل ما بوسعه من أجل حل مشاكل المنطقة ومحاربة كل الفتن التي يختلقها البعض بين الأسر.

واكد ابناء المصاعبة وال البان بان احمد هاشم محمد صالح مجرد مواطن عادي مثله مثل الآخرين، وان ادعائته بالمشيخة تدعمها جهات معروفه ومشبوهة، تحاول استثمار كل شي لصالحها في مصعبين وما جاورها وهناك وثائق تؤكد ان والد احمد هاشم ( هاشم صالح محمد ) هو اول الموقعين على ان يتنصب الشيخ عثمان منصب شيخ مشايخ المصاعبه وال البان وكما اكدت وثائق بان المدعو نصر عباد كذالك ليس له علاقه بالمشيخه سوى بالكلام ...

وللحديث بقية ..


المصدر: بوست 24

تابع أيضاً

عاجل