المحتوى الرئيسى

تليسكوب جيمس ويب بمداره النهائي.. وصوره الأولى ستصل في يوليو

منذ 3 شهر - 2022-01-25 [244] قراءة

أطلق تلسكوب جيمس ويب الفضائي العملاق التابع لوكالة الفضاء الأميركية، ناسا، محركاته الصاروخية لمدة خمس دقائق ووصل إلى وجهته النهائية،  حيث سيقضي بقية مدة خدمته في فحص الكون والتقاط الضوء المنبعث بعد وقت قصير من الانفجار الكبير.

ويجوب التلسكوب الفضاء منذ شهر منذ إطلاقه في عيد الميلاد من ميناء الفضاء الأوروبي في جويانا الفرنسية.

ووضع التصحيح النهائي للمسار، وهو الثالث منذ إطلاق التلسكوب في وضع مستقر الجاذبية حيث سيكون دائما على ما يقرب من 1 مليون ميل من الأرض.

ويدور التلسكوب في بقعة تتوازن فيها قوى الجاذبية للشمس والأرض، لذا فهو يحتاج إلى القليل فقط من الوقود، وسيواجه باستمرار الجانب الليلي من كوكب الأرض للحفاظ على أجهزته للأشعة الحمراء في درجات حرارة منخفضة.

 وقد سارت المهمة عالية المخاطر، التي تأخرت طويلا، المثقلة بأهداف فلكية طموحة وميزانية وصلت إلى 10 مليارات دولار، بشكل جيد، متغلبة على قائمة كبيرة من العقبات المحتملة التي كانت تطارد المهندسين لسنوات.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن جون دورنينغ، نائب مدير مشروع ويب في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) قوله إن "كل شيء سار وفقا للسيناريو".

وأضاف "لقد كان الأمر صادما، لقد توقعنا تحديات، كما يحصل في كل بعثة. لكن لم يحدث أي خطأ".

ونشر التليسكوب صفائفه الشمسية، ودرعا شمسيا، ومجموعة من 18 مرآة سداسية مطلية بالذهب.

وأدى الإطلاق النموذجي للتلسكوب إلى "مضاعفة عمره التشغيلي" بحسب ناسا التي قالت إن التليسكوب لم يستنفذ الكثير من الوقود كما كان متوقعا، مما وفر الكثير من الوقود وأطال عمر التليسكوب من 10 أعوام كما كان مخططا له إلى 20 عاما، بحسب دورنينغ.

ويمكن للتلسكوب التقاط الضوء المنبعث بعد بضع مئات من ملايين السنين فقط من الانفجار الكبير، الذي يقدر تاريخه بـ 13.8 مليار سنة مضت.

ويفترض أن يكون التلسكوب قادرا على رؤية المجرات الأولى ودراسة تطور الكون، كما يمكن أن يعطي نظرة أفضل إلى الأجسام الأقرب إلى الأرض، بما في ذلك في نظامنا الشمسي.

وقد صمم التلسكوب في الثمانينيات وهو قيد التطوير منذ منتصف التسعينات.

وبقي التحدي الرئيسي أمام التليسكوب هو مزامنة كل مراياه لتكون على بعد بؤري موحد مما يمنح صوره دقة مناسبة.


المصدر: وكالة خبر للانباء

تابع أيضاً

عاجل